ماري بيشون

المرأة التي قامت بارتداء ملابس الضحايا 

في عام 1861، قامت امرأة تدعى "ماري بيشون" بقبول عرض عمل من رجل ما، والذي دفعها إلى الذهاب إلى الغابات، ومع حلول الليل حاول هذا الرجل خنقها؛ ولكنها تمكنت من الفرار.

وبعد مطاردة مرعبة عبر الغابات، وصلت ماري إلى قرية قريبة، حيث تمكنت من التعرف على هوية المعتدي أمام السلطات، وهو سفاح فرنسي يدعى "مارتن دومولارد".

وبعد تفتيش منزله، جرى العثور على جثتين في مرحلة التحلل، إلى جانب كمية كبيرة من الملابس النسائية، فقد كان كثير منها يحتوي على بقع دماء. والغريب في الأمر هو أن زوجة هذا السفاح كانت ترتدي تلك الملابس، على الرغم من علمها أنها تعود إلى ضحايا زوجها، ولقد كانت كمية الملابس تفوق عدد الجثث التي تم اكتشافها.

وبعد التحقيقات، اتضح أن دومولارد مذنبًا في 6 جرائم قتل مختلفة، وكان من بين الضحايا، امرأة تم دفنها حية.

ولقد تم إعدام مارتن بالمقصلة في عام 1862، وصدر حكم على زوجته بالسجن لمدة 20 عام مع الأشغال الشاقة لتورطها في جرائم زوجها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أطفال ميريديث

اميليا داير

جوزيه ميثيني