مزهرية بازانو الملعونة
مزهرية بازانو المسكونة
تاريخها غير واضح تماما، لكن يرجح انها صنعت كهدية زفاف لعروس شابة في نابولي
في ليلة زفافها عُثر علي العروس ملقاة على الأرض تحتضر ومتشبثة بهذه المزهرية، وقبل ان تموت توعدت انه ستعود لتنتقم ممن تسبب بموتها!
بعد موتها تنقلت المزهرية بأيدي أقاربها الذين لاقوا جميعهم حتفهم في ظروف غامضة، حتى قرروا وضع حل لهذه اللعنة بإخفاء هذه المزهرية للابد
يقول بعض الناس أنها دفنت على أرض مقدسة من قبل كاهن، بينما يقول آخرون إنها ببساطة اختفت فقط، لكن ليس للأبد.. فقد أعيد اكتشافها عام 1988!!
ويقال انه كانت هناك قطعة من الورق داخل المزهرية، على الورقة مكتوب رسالة تقول:
"احذروا .. هذه المزهرية تجلب الموت"!
كا أول مشتري صيدليًا محليًا وامتلك المزهرية حتى مات في ظروف غامضة بعد ثلاثة أشهر فقط!
قامت عائلته ببيعها إلى جراح بارز لم يكن يؤمن بالظواهر الغامضة مثل اللعنات، لكنه توفي بعد شهرين فقط عن عمر يناهز 37!
مرة أخرى بيعت إلى عالم آثار قام بشرائها ليضمها إلى مجموعته الخاصة، حيث رأى في المزهرية رمزا حيا للابداع والذوق الرفيع، لكنه هو أيضا لم يلبث أن مات بعد ثلاثة أشهر جراء عدوى مجهولة!
حاولت عائلته أن تبيع المزهرية مرة أخرى، لكن كان الأمر أشبه بالمستحيل، فقد اكتسبت المزهرية سمعة سيئة ولم يرغب أحد بشرائها ابدا، اصبح استرداد الخمسة ملايين ليرة التي دفعها عالم الاثار امر شبه مستحيل، لكنهم تمكنوا من بيعها اخيرا بصعوبة
هذه المرة استغرق الأمر شهرا واحدا فقط قبل أن تظهر اللعنة مرة اخرى على ملاك مزهرية بازانو الجدد!
بحلول هذا الوقت كان سكان المدينة باكملها قد صدقوا امر اللعنة، بما في ذلك العائلات المتبقية، فاتخذ مالك المزهرية الأخير القرار بالقائها من النافذة، لكن قامت المزهرية بلعنتها الأخيرة حيث اثناء سقوطها كادت ان تسقط فوق رأس شرطي وتودي بحياته، مما عرض مالك المزهرية لدفع غرامة باهظة بسبب السلوك غير المنضبط
وافق صاحب المزهرية المسكونة على أخذ وصل الغرامة لكنه رفض أن يأخذ المزهرية مرة أخرى حتى لو زجوا به في السجن عوضا عن ذلك!
حاولت الشرطة إعطاء المزهرية للعديد من المتاحف، لكنهم رفضوا جميعًا أخذها بسبب اللعنة
أفادت عدة صحف بأن الشرطة المحلية دفنت المزهرية مرة أخرى في مكان مجهول، كما ادعت بعض المصادر الاخرى أنها وضعت في نعش من الرصاص ودفنت في مقبرة قديمة كي لا يجدها أحد...
تعليقات
إرسال تعليق