ريا وسكينة

اللي قدامك ده خبر القضية وهي لسه طازة، من مجلة اللطائف المصورة، عدد يوم الاثنين ٢٩ نوفمبر سنة ١٩٢٠م..

يعني في وقت ما كان لسه بيتحقق مع ريا وسكينة وعصابتهم، متعدموش يعني ولا اعترفوا حتي انهم قتلوا بشكل رسمي، متحولتش للمحكمة لسة ده كان لسه بيتحقق فيها وكانوا اكتشفوا الجثث خلاص جوه بيوتهم، يعني كانوا عايشين مرزقين في وقت صدور العدد ده. 

خلينا نضيف نقطة بس، ان التحقيق كان مع النيابة العامة مش القلم السياسي وده يخلينا نفكر تاني في حتة التلفيق دي، وان التحقيق مكنش فيه انجليز بعكس القضايا التانية زي دنشواي مثلا ولا ادهم الشرقاوي...

وإن اكتشاف الجثث "بالصور وهتلاقوها في الجرنان قدامكو أهو" كان قبل توجيه الاتهامات، يعني الجريمة قبل مرتكبها مش العكس، وده ان دل فيدل علي ان التلفيق مكنش موجود في النية والمجرمين مكانوش هربانين بالعكس كانوا موجودين وعايشين في ضهر القسم عادي، غير ان ريا وسكينة كان ليهم نشاط في الدعارة يعني مكنش الايمان مقطّع بعضه.

اضافة بسيطة : مسرحية ريا وسكينة مش القصة الحقيقية خالص، انما هي متاخدة من مسرحية فرنسية شهيرة اسمها the maids بقلم جين جينيه، اللي في الاصل متاخدة من جريمة قتل حصلت في فرنسا لاتنين خدامات قتلوا ست البيت وبنتها، بس بهجت قمر استبدل البطلتين بريا وسكينة واضاف عليها قصة قتل الستات والمشهد الدرامي الاخير...

* الصور جودتها كويسة ممكن تفتحوها وتقروا الخبر...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أطفال ميريديث

اميليا داير

جوزيه ميثيني