اعدام لايف

في بداية القرن العشرين، قامت فرنسا بتطبيق قانونٍ لوقف عقوبة الإعدام، لكن كانت هناك عصابة تدعى بوليت ترتكب جرائم شنيعة، لذا طالب الشعب الفرنسي بضرورة تطبيق حكم الإعدام على أفرادها، فقد كانت العصابة تقوم بالاعتداء والسطو والقتل، واعترف أبيل بوليت بشيء من الغبطة والتفاخر بقتله زوجين مسنين وابنتهما البالغة من العمر 55 عاماً في قريةٍ، وبسبب جرائمهم الشنيعة تم إعدام ثلاثة من أفراد العصابة في 11 يناير 1909 وكان أمام الشعب وتم تصوير الإعدام ونشرت صورهم بعد الإعدام فجميع الصحف وقتها ليطمئن الشعب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أطفال ميريديث

اميليا داير

جوزيه ميثيني