أطفال ميريديث: أربعة أطفال حيّروا الطب والعلم بمرضهم الغريب وعجز تفسيره! مرض أطفال ميريديث هو مرض غريب شكل تحدي للطب سواء بالقرن السابع عشر أو إلى هذا اليوم. وتم تسميتهم بهذا الاسم، نسبة للأطفال الذين عانوا منه. وهم أربعة أطفال من عائلة واحدة تسمى “ميريديث” عاشوا بإنجلترا في القرن السابع عشر الميلادي. حيث ساد الفقر والجهل وقلة الرعاية الطبية. ولكن مرضهم لم يكن ناتج من أي شيء معروف، ولم يكن له علاج بالتأكيد. وأغرب ما يميز المرض أنه يجعل المريض يتصرف مثل الحيوانات أو الحشرات، وأحيانًا يمتلك قوة خارقة. عائلة ميريديث هي عائلة طبيعية جدًا مكونة من أب وأم وأربعة أطفال. ولد واحد وثلاثة بنات، جميعهم بين الثمانية أعوام والأربعة عشر عام من العمر. والولد هو الأصغر بينهم ولديه ثمانية أعوام. تعيش العائلة في منزل صغير في مدينة بريستول بإنجلترا في القرن السابع عشر الميلادي. أطفال ميريديث كانوا يتمتعون بصحة جيدة جدًا، ومعروفين بلعبهم وضحكتهم التي تملأ المنزل والأزقة القريبة من منزلهم. إلا أن جاء شهر يناير من عام 1675. بداية مرض أطفال ميريديث في يناير 1675، بدأت تظهر أعراض غريبة على أط...
اميليا داير Amelia Dyer من اكتر القتله الفاسدين فى التاريخ ازهقت ارواح 400 رضيع .. عملت كممرضة لدى صاحبة ملجأ لإيواء وتربية الأطفال الذين ولدتهم أمهاتهم خارج إطار الزواج حيث يتبنى الملجأ المواليد غير المرغوب بهم مقابل مبلغ من المال ، وكانت زبونات الملجأ من الأمهات العازبات الراغبات في التخلص من مواليدهن غير الشرعيين , ومن الأمهات الفقيرات اللاتي قررن التخلي عن أطفالهن الرضع لضمان حياة أفضل لهم كانت الممرضة داير تقتل الرضع والأطفال للاستيلاء على الأموال دون الحاجة لإنفاق شيء عليهم , وذلك بتخدير الأطفال والرضع بواسطة الأفيون وتجويعهم حتى الموت وهم مخدرون , و استعانت بطبيب ليحرر شهادات الوفاة على أنها وفيات طبيعية بسبب سوء التغذية أو الحمى و انخفاض درجة الحرارة , وفي عام 1878 أشرف طبيب آخر على استخراج شهادة وفاة لرضيع وساوره شك في أن الوفاة جنائية فأبلغ الشرطة وتم القبض على داير و وجهت إليها تهمة الاهمال الذي تسبب في الموت أو القتل غير العمد فحُكم عليها بالسجن 6 أشهر بعد خروجها من السجن انتحلت ايميليا داير لنفسها إسم (السيدة سميث) وطبعت إعلانات بإسمها الجديد تعلن عن نشاطه...
#قصة السفاح الذي قدم لحوم ضحاياه لضيوفه في حفلات الشواء جوزيف ميثني واحد من السفاحين الذين استخدموا وسائل بشعة في التنكيل بالضحايا في تاريخ الإجرام والقتل، يبرز اسم جوزيف ميثني كواحد من السفاحين الذين استخدموا وسائل بشعة في التنكيل بالضحايا بعد أن يتخلص منهم، لدرجة أن وصل به الأمر إلى تقديمهم كوجبات شواء لضيوفه - دون علمهم طبعا - وفق ما كشفت تقارير حديثة. وقد عرف #السفاح جوزيف ميثني بالعديد من الألقاب منها #آكل_لحوم_البشر "ذي كانيبال"، وجو ميثني، وجو وغيرها؛ وقد كان يعاني من السمنة المفرطة، مع تعطشه للدماء. وقد أخذت أغلب جرائمه في الوقوع في مطلع فترة التسعينات من القرن الماضي، وإن كان تاريخ بعضها يعود إلى عام 1976. الحياة المبكرة كان جوزيف واحداً من بين ستة أشقاء لوالد عامل لم يكشف عنه كثيراً، وأمه هي جين ميثني الذي كسب منها لقبه، وفي سن مبكرة انتقلت عائلته إلى منطقة نورث بوينت بوليفارد في إسكس، بولاية ميريلاند، وذلك بسبب البحث عن دخل أفضل. وفي السادسة من عمره فقد مات والده في حادث سيارة، وكان ذلك أمراً صعباً بالنسبة لوالدته التي قالت: "لم يكن الأمر سهلاً علي خاصة توفي...
تعليقات
إرسال تعليق