شخص ب ٢٣ شخصية
الشخص دا
الأطباء النفسيين بيعتبروه أغرب حالات تعدد الشخصيات اللي مرت في تاريخ الطب!
"بيلي ميليجان" اللي أتقبض عليه سنة ١٩٧٥ بتهمة الأغتصاب وأتحبس سنتين وخرج عشان يتقبض عليه تاني بتهمة اغتصاب بنات ف الجامعة، كل ده عادي وحاجة ممكن تحصل يعني من مجرم، لما أتقبض عليه ف المرة التانية مدخلش السجن.. دخلوه مصحة عقلية وخرج منها بعد ١١ سنة عشان اكتشفوا إنه مش هو اللي اغتصب البنات دول!! مش منطقي صح؟
بيلي كان عنده إنفصام ف الشخصية والإضطراب كان شديد عنده شوية لدرجة إنه كان موجود جوا عقله اكتر من ٢٤ شخصية وكل شخصية فيهم ليها إسم و لغة و سن و أفكار مختلفة عن الباقيين، منهم اللي كان محترم و لبق ومثقف جداً، ومنهم النصاب المحتال اللي بيتلاعب بالناس، ومنهم المتعصب اللي بيتنرفز و خلقه ضيق، ده حتي كان في شخصية لبنت صغيرة!
ده كل دول شخصيات ف دماغه وبيتعامل بيهم وكل واحدة ليها الصفات وطريقتها ف التعامل، وكانت كل شخصية ليها الجريمة بتاعتها، يعني مثلاً شخصية الراجل المتعصب كانت هي اللي بتسرق وتقتل، و لما كان بيتحرش بالبنات كان بيبقي بشخصية تانية خالص، ده حتي ف التحقيقات جت واحدة وقالت إنه كان بيتعامل معاها ويتكلم علي أساس إن هو بنت!!
بعد ١١ سنة من العلاج خرج من المصحة و المحكمة أسقطت كل التهم من عليه علي أساس إنه مكنش هو اللي بينفذ الجرايم دى... عقلياً مش جسدياً..
لحد يومنا ده بيلي يعتبر واحد من أغرب حالات تعدد الشخصيات اللي عدت علي تاريخ الطب النفسي.
تفتكروا تكون شخصية من ضمن الشخصيات اللي عنده دى هي اللي اقنعت الدكاترة إنه خف وبقي طبيعي و قدر يطلع من القضية بفضل ذكائه؟!
تعليقات
إرسال تعليق